كيف تضمن نجاح مشروعك عبر ادارة العقود و المطالبات
الفرق بين الفكر السائد و الحديث ( المقال رقم 1 )

في بيئة المشروعات المعقدة اللي بنشوفها النهاردة، العقد مش مجرد ورقة في الدرج بنرجع لها وقت الخناق، ده هو الدستور اللي بيمشي المشروع. وعشان كدة، لازم نتحول من الفكر التقليدي ل ادارة العقود و المطالبات المتبع فى معظم الشركات للفكر الاستراتيجي الشامل. خلونا نتكلم بالتفاصيل
أولاً: ليه لازم نهتم بإدارة المطالبات ؟
أثبتت أزمات السوق إن المشروعات اللي مفيهاش نظام إدارة مطالبات قوي هي أول مشروعات بتغرق في الخساير
موضوع ادارة العقود و المطالبات مابقاش رفاهية، ده بقى ضرورة عشان نواجه تذبذب الأسعار وتأخير التوريدات
الإدارة الواعية للعقد بتبدأ من أول يوم، عشان تضمن حقك وتعرف “تخلص” مستحقاتك من غير مشاكل قانونية معقدة
ثانياً: ما الفرق بين إدارة التعاقدات و ادارة العقود و المطالبات ؟
الفرق هو بين الفكر السائد و الفكر الحديث. من وجهة نظر التحكم وضبط المشروعات، لازم نفرق بين حاجتين كالتالى
إدارة التعاقداتودي الإدارة اللي بتخلص الورق والمناقصات وتصيغ البنود، ومهمتها غالباً بتخلص بمجرد ما نمضي العقود
إدارة العقود و دي بقى “الدينامو” اللي بيكمل معانا طوال فترة المشروع. شغلتها تراقب التنفيذ وتشوف هل الكلام اللي اتفقنا عليه بيتحقق أم لا ، وعينها دايماً على أي انحراف ممكن يعطل المركب
ثالثاً: دور مهندس العقود في التحكم وضبط المشروعات
مهندس العقود مش مجرد شخص يصيغ عقود، ده شريك أساسي في النجاح، ودوره بيتلخص في
أولا صياد مخاطر: بيقرأ “ما بين السطور” عشان يطلع الثغرات اللي ممكن المقاول أو المالك يقع فيها قبل ما تحصل الكارثة
ثانيا ضابط المواعيد: في إدارة المطالبات، “الوقت هو الفلوس”. لو فوت ميعاد تقديم الإخطارات ولو يوم واحد، حقك ممكن يضيع “قانوناً” حتى لو ليك حق فعلاً
ثالثا محترف عقود شاطر: بيعرف يربط بنود العقد ببعضها ويطلع “توليفة” تحمي موقف الشركة في أي مفاوضات
اخيرا
إنك تجيب استشاري في آخر المشروع عشان يحل لك أزمة بـ ملايين ، هيكلفك أتعاب ونسبة كبيرة من حقك. لكن لو عندك نظام إدارة عقود من البداية، أنت كدة بتعمل “درع وقائي” بيمنع المشاكل من المنبع وبيرتب لك ورقك أول بأول عشان لما تطالب بحقك، يكون موقفك قوى
ومع وجود شركات عالمية ومشاريع ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، مابقاش ينفع نشتغل بشكل عشوائى. التعامل مع عقود زي “الفيديك” محتاج احترافية عالية، لأن الشركات العالمية بيمشوا بالمسطرة، ولازم نكون فاهمين لغتهم التعاقدية كويس عشان نعرف ناخد حقنا
الاستثمار في إدارة العقود والتحكم وضبط المشروعات هو اللي بيفرق بين شركة “كسبانة” وشركة “بتعافر” عشان تسدد ديونها. العقد القوي اللي وراه إدارة شاطرة هو الضمان الوحيد إن مشروعك يوصل لبر الأمان ويحقق الربح اللي أنت مخطط له
انتظرونا فى باقى السلسلة
و هل تحتاج إلى مساعدة في صياغة أو إدارة عقودك الهندسية؟ تواصل معنا اليوم لضمان حقوقك القانونية والفنية
تابعوا صفحتنا الرسمية على منصة لينيكدان
لمعرفة المزيد عن خدماتنا فى ادارةالعقود و المطالبات , زورا صفحة الخدمات
تعريفات مهمة
إدارة العقود الهندسية هي العملية المنظمة التي تهدف إلى إدارة العلاقة القانونية والفنية والمالية بين أطراف المشروع (غالباً صاحب العمل، والمقاول، والمشرف) طوال دورة حياة المشروع.
تتمحور هذه الإدارة حول ثلاث ركائز أساسية:
١. ضبط الأداء والالتزامات
متابعة تنفيذ بنود الاتفاق بدقة، لضمان التزام كل طرف بواجباته المهنية وضمان حصوله على مستحقاته المالية في المواعيد المحددة.
٢. التنبؤ بالمخاطر ومعالجتها
تحديد العوائق المحتملة التي قد تواجه التنفيذ ووضع الحلول الاستباقية لها، مما يحمي المشروع من التعثر أو الدخول في صراعات قانونية طويلة.
٣. إدارة التغييرات والمطالبات
تنظيم إجراءات التعديلات التي تطرأ على التصاميم أو بنود العمل، وتوثيق أي طلبات لتمديد الوقت أو زيادة الميزانية بشكل يحفظ حقوق الجميع بناءً على وثائق العقد.


